علي بن زيد البيهقي

321

تاريخ بيهق

أبو الحسن علي بن إبراهيم البيهقيّ « 1 » ولد ونشأ في قرية كسكن ، وكان في عداد أبي حامد المقرئ الذي تقدم ذكره ، وقد دعي بالعربيّ . قال : حدثنا [ أبو بكر أحمد بن يعقوب بن ] عبد الجبار بن بغاطر الأمويّ وقت وروده خسروجرد سنة ست وستين وثلاث مئة ، قال : أخبرنا عبد الحميد بن قيس بن عاصم ، قال : حدثنا جدي عاصم بن محمد بن علاثة ، عن المهدي ، عن آبائه ، عن جده الأعلى العباس بن عبد المطلب أنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه : « من قال هذه الكلمات كان في حفظ اللّه وستره ، وهي : اللّه ربي لا شريك له صلى اللّه على محمد ( وآل محمد ) ، اللهم احرسني بعينك التي لا تنام ، اللهم لا تهلكني وأنت رجائي ، إنك على كل شيء قدير » « 2 » . كانت إقامته في قرية سويز وقرية ماشدان من ربع مزينان .

--> ( 1 ) ورد في الأصول أن شيخه الذي يأتي بعد أسطر هو عبد الجبار بن بغاطر الأمويّ ، وقد صوبناه بما وضعناه بين عضادتين اعتمادا على ترجمته الواردة في المنتخب من السياق ( ص 568 ) وهي : « أبو الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم المغربي الخسروجردي ، من سكانها ، شيخ سنة يعرف بالأعرابي ، سمع من أبي بكر أحمد بن يعقوب بن بغاطر القرشيّ . . . وحدث بنيسابور سنة 406 ه وعاد إلى الناحية وتوفي » . فقول الصريفيني هنا هو الأصوب ذلك أن أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار بن بغاطر الأمويّ أقرب زمنيا إلى المترجم أعلاه من جده عبد الجبار ، ففي ترجمة أحمد بن يعقوب هذا الواردة في بغية الطلب ( 3 / 1248 ) وتاريخ مدينة دمشق ( 6 / 102 ) ما يشير إلى ذهابه إلى خراسان وما وراء النهر وتحديثه بهما . ( 2 ) تاريخ مدينة دمشق ، 18 / 87 ؛ تهذيب الكمال ، 5 / 96 ؛ سير أعلام النبلاء ، 6 / 266 ؛ العدد القوية ، 157 ، وفيه أنه يقال له « دعاء الفرج » ؛ وفي الصحيفة السجادية ( ص 367 ، 369 ) أن الإمام علي بن الحسين دعا يوم استباح مسلم بن عقبة المري المدينة المنورة : « اللهم احرسني بعينك التي لا تنام ، واكنفني بركنك الذي لا يرام ، واغفر لي بقدرتك عليّ ، فلا أهلك وأنت رجائي » .